لاگ ان / رجسٹر
ہفتہ 20 شوال 1443 بہ مطابق 21 مئی 2022
لاگ ان / رجسٹر
ہفتہ 20 شوال 1443 بہ مطابق 21 مئی 2022
لاگ ان / رجسٹر
ہفتہ 20 شوال 1443 بہ مطابق 21 مئی 2022
ہفتہ 20 شوال 1443 بہ مطابق 21 مئی 2022

ایك شخص نے یہ نذرمانی كہ اگر میرا بیٹا بیماری سے صحت یاب ہوگیا، تومیں اپنی اس مخصوص بھینس كا چوتھا ہونے والا بچہ اللہ كی راہ میں دوں گا، اب اس بھینس نے مادہ اور نریعنی مذكرو مؤنث كافی تعداد میں بچے دیے ہیں، اب پوچھنا یہ ہے كہ اس بھینس كے كتنے بچوں میں یہ منت جاری ہوگی؟

الجواب باسم ملهم الصواب

صورتِ مسئولہ میں اگر شخصِ مذکور نے اپنی زبان سے نذر کے الفاظ کہے ہیں کہ ’’اگر میرا بیٹا صحت یاب ہوگیا تو میں اس مخصوص بھینس كا ہونے والا چوتھا بچہ اللہ كی راہ میں دوں گا‘‘ تو یہ نذر منعقد ہوگئی، لہٰذا اگراس كا بیٹا صحت یا ب ہوجائے تو والد كو اختیار ہے كہ یاتو بھینس كا چوتھا بچہ اللہ كی راہ میں قربان كرے، یا كوئی بھی جانور اس عمر كا قربان كردے، یا اس كی قیمت صدقہ كردے۔

فركن النذر هو الصيغة الدالة عليه وهو قوله: "لله عز شأنه علي كذا، أو علي كذا، أو هذا هدي، أو صدقة، أو مالي صدقة، أو ما أملك صدقة، ونحو ذلك… فكذا بالنذر، إذ الوجوب عند وجود الصيغة من الأهل في المحل بإيجاب الله – تعالی – لا بإيجاب العبد، إذ ليس للعبد ولاية الإيجاب، وإنما الصيغة علم علی إيجاب الله تعالی(بدائع الصنائع،۵/۸۱)

(ومنها)أن يكون المنذور به إذا كان مالا مملوك الناذر وقت النذر، أو كان النذر مضافا إلی الملك، أو إلی سبب الملك، حتی لو نذر بهدي ما لا يملكه، أو بصدقة ما لا يملكه للحال -لا يصح، لقوله: -عليه الصلاة والسلام-  « لا نذر فيما لا يملكه ابن آدم »  إلا إذا أضاف إلی الملك، أو إلی سبب الملك بأن قال: كل مال أملكه فيما أستقبل فهو هدي، أو قال فهو صدقة، أو قال: كلما اشتريته أو أرثه فيصح عند أصحابنا خلافا للشافعي -رحمه الله-، والصحيح: قولنا لقوله -عز وجل-: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين} إلی قوله تعالی: {فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلی يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} . دلت الآية الشريفة علی صحة النذر المضاف؛ لأن الناذر بنذره عاهد الله تعالی الوفاء بنذره، وقد لزمه الوفاء بما عهد، والمؤاخذة علی ترك الوفاء به، ولا يكون ذلك إلا في النذر الصحيح. (بدائع الصنائع،۵/۹۰)

  أما أصل الحكم فالناذر لا يخلو من أن يكون نذر وسمی، أو نذر ولم يسم، فإن نذر وسمی فحكمه وجوب الوفاء بما سمی، بالكتاب العزيز والسنة والإجماع والمعقول.

(أما) الكتاب الكريم فقوله -عز شأنه- {وليوفوا نذورهم} ، وقوله تعالی: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا} ، وقوله -سبحانه-: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} ، والنذر نوع عهد من الناذر مع الله -جل وعلا- فيلزمه الوفاء بما عهد، وقوله -جلت عظمته- {أوفوا بالعقود} أي: العهود، وقوله -عز شأنه-: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} إلی قوله تعالی: {بما أخلفوا الله ما وعدوه} ألزم الوفاء بعهده حيث أوعد علی ترك الوفاء.

(وأما) السنة فقول النبي -عليه الصلاة والسلام-:  « من نذر أن يطيع الله تعالی فليطعه » ، وقوله -عليه الصلاة والسلام-:  « من نذر وسمی فعليه الوفاء بما سمی » ، وعلی كلمة إيجاب، وقوله -عليه الصلاة والسلام-:  « المسلمون عند شروطهم » ، والناذر شرط الوفاء بما نذر فيلزمه مراعاة شرطه، وعليه إجماع الأمة. (بدائع الصنائع،۵/۹۰)

بخلاف النذر المعلق، فإنه لا يجوز تعجيله قبل وجود الشرط اهـ. قلت: وقدمنا هناك الفرق وهو أن المعلق علی شرط لا ينعقد سببا للحال كما تقرر في الأصول بل عند وجود شرطه، فلو جاز تعجيله لزم وقوعه قبل سببه فلا يصح، ويظهر من هذا أن المعلق يتعين فيه الزمان بالنظر إلی التعجيل، أما تأخيره فالظاهر أنه جائز إذ لا محذور فيه، وكذا يظهر منه أنه لا يتعين فيه المكان والدرهم والفقير لأن التعليق إنما أثر في انعقاد السببية فقط، فلذا امتنع فيه التعجيل، وتعين فيه الوقت أما المكان والدرهم والفقير فهي باقية علی الأصل من عدم التعيين، ولذا اقتصر الشارح في بيان المخالفة علی التعجيل فقط حيث قال: فإنه لا يجوز تعجيله فتدبر. (حاشية ابن عابدين،۳/۷۴۱)

والله أعلم بالصواب

فتویٰ نمبر4610 :

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔

لرننگ پورٹل